بيان صادر عن مسيحيي سوريا بمناسبة الذكرى الخامسة للثورة السورية المباركة Reviewed by Momizat on . بيان سوريين وطنيين مسيحيين الى شعبنا السوري العظيم إلى وطنِ الثورةِ والمعاناةْ والكرامة ما كانَ لنا ان نخاطبكم من مغتربٍ أو حصار لو أنّ شعبنا استطاع بكل حريّة ا بيان سوريين وطنيين مسيحيين الى شعبنا السوري العظيم إلى وطنِ الثورةِ والمعاناةْ والكرامة ما كانَ لنا ان نخاطبكم من مغتربٍ أو حصار لو أنّ شعبنا استطاع بكل حريّة ا Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الاخبار المحلية » أخبار سياسية » بيان صادر عن مسيحيي سوريا بمناسبة الذكرى الخامسة للثورة السورية المباركة

بيان صادر عن مسيحيي سوريا بمناسبة الذكرى الخامسة للثورة السورية المباركة

بيان صادر عن مسيحيي سوريا بمناسبة الذكرى الخامسة للثورة السورية المباركة

بيان سوريين وطنيين مسيحيين

الى شعبنا السوري العظيم
إلى وطنِ الثورةِ والمعاناةْ والكرامة

ما كانَ لنا ان نخاطبكم من مغتربٍ أو حصار لو أنّ شعبنا استطاع بكل حريّة ان يحيي داخل الوطن الذكرى الخامسةَ لانتفاضته المباركة من أجلُ أبسط ِالحقوقِ الانسانيةِ العالميةِ في الحريةِ والكرامةِ وتقريرِ المصير .. بديلاً عن وقعِ استمرارِ وتصاعدِ حملاتِ القتلِ والدمارِ والتشريدِ العبثية .. ما كان لذلكَ أن يكونَ لو أنّ سلطةَ الأسد قَبلتْ بالإصلاحاتِ المتدرجةِ التي طالبت بها طلائعه منذ عقود .. لكنّ المستبدَّ المهووسَ بفائضِ القوةِ والقمعِ يرفضُ منطقَ التاريخِ الذي لا يقبلُ استطالةَ الإعوجاجْ ودوام الحكام المارقين ..

هكذا ، فإنّ شعبـَنا وبلدنَا أُخضعَ خلالَ ثلاثةِ أرباعِ تاريخِه الحديثْ إلى عهدٍ شموليٍ فرديٍ قهريٍ حوَّلَ الجمهوريةَ السوريةَ إلى وراثةٍ محكومة بمافيا هجينةٍ من العسكرِ والأمنِ والبزنسةِ وارتهانِ البلادِ الذي قادَ أخيراً إلى عديدِ الإحتلالاتِ الاقليميةِ والدوليةِ المباشرة ، لم يشهدْ لها التاريخُ مثيلاً باختلاطاتِها وتداعياتِها التي ستحكمُ مسيرةَ ومستقبلَ الوطنِ لعقودٍ طويلة .. في وقتٍ لا يمكنُ لسلطةٍ مارقةٍ أن تستمرَّ سواءَ بفعلِ الثورةِ وعمليةِ التغييرْ أو بفعلِ منقذيهِ الموهومين : حلفاءُ الأمسِ وأسيادُ اليومْ وأصحابُ مصيرِه المحسوم ..

هاتانِ الحقيقتانِ بذاتهِما تختصرانِ المشهدَ – المعاناةَ – الكارثة
يضاف لهما ، حقيقةُ مقولةِ : أنّ الاستعمارَ تلميذٌ غبيٌّ طالما استمرَّ هؤلاءُ المحتلونَ الجددُ في أوهامِ السيطرةِ والنفوذ . .
لا حاجةَ للتذكيرِ بشيء .. فكلنا يعلمُ ما حلَّ بسورية وما يعانيهِ شعبُنا المسالمُ الكريم ، وريثُ مختلفِ الحضاراتِ التاريخيةِ المتعاقبةِ .. ولنا أن نتصورَ حياةَ ومعاناةَ وسلوكياتِ ومستقبلَ أجيال ٍ من الشبيبةِ والأطفالِ الخارجين من بطنِ الحروبِ والقتلِ والدمارِ والتشويه ..
لذلك يجب ان نؤكد في هذه المناسبة على بعض الحقائق :

1 – ثباتـُنا وتصميمُنا على الدفاعِ عن وحدةِ الوطنِ واستقلالِه وعلى انجازِ عمليةِ التغييرِ رغمَ المخاضِ العسير ورغمَ كلُّ المناوراتِ والمضارباتِ والتجاذباتِ و التعقيداتِ المحليةِ والإقليميةِ والدولية .. ومحاولاتِ حرفِ الصراعِ عن حقيقتـِه المتمثلة بمعركةِ شعب ٍمن أجلِ التحررِ والحريةٍ وتقريرٍ المصير ..

2 – وطنـُنا سورية بلدٌ واحدٌ بشعبِها الغنيِّ بتنوعِه وتاريخِه – رغم الحدود المصطنعة منذ قرابة قرن – وهو لا يقبلُ القسمةَ والمحاصصةَ المفبركة .. وثورتـُه ثورةُ كلِّ الأحرارِ من مختلفِ الانتماءاتِ والمناطقِ والأطراف ِ ، المؤمنينَ بأنّ خلاصَ البلادِ وتقدمَها ُوإعادةَ البناءِ إنما يقومُ على مفاهيمِ المواطنةِ والمساواةِ والعدالةِ وليسَ على مشاريعَ مذهبيةٍ أو عرقيةٍ أو الغلبةِ العنفية بدلَ التفاهمِ والتوافق ..

3- واجب توفير العدالة ومحاسبة مَن تلوثت ايديهم بدماء الشعب السوري المحاكمة العادلة ، بعيداً عن أية مسؤولية في إدارة شؤون البلاد .. ورفض أية مساومة على حساب الحق والحقيقة ..

4 – إنّ ثورةَ الشعبِ السوري من أجلِ التحررِ والحريةِ والكرامةِ والعدالةِ والتقدمِ هي ثورةٌ حقيقيةٌ وعظيمة ، سيعـدُلُ التاريخُ في تقييمِها وتنقيتِها من عملياتِ التشويه ، سواءَ تعلّقَ الأمرُ باعتبارِها – زوراً – حرباً أهليةً أو قسرِها في تصوراتِ ودواعي محاربةِ الإرهابِ المصنّعِ في مخابرِ الأجهزةِ والأجنداتِ المختلفة لديكتاتوريةِ الأسد و حكامِ طهرانْ والكثيرِ من القوى العظمى في الغربِ والشرقْ ، كعدوٍ مرحلي مصطنعٍ ضروريٍ لهؤلاءَ لابدَّ منْ تغذيتِه ومن محاربتِه بآنْ ..

5 – نحنُ كسوريين مسيحيين وطنيين في مناطق ومواقع وتشكيلات متعددة مناضلين ومؤمنين بواجبنا وحقنا في المساهمة بنضالات جماهير شعبنا من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية و منخرطين منذ انطلاقةِ انتفاضةِ شعبنِا ومسيرة ثورته المباركة ، نؤمنُ وندافعُ عن وحدةِ الأرضِ والشعبِ ونساهمُ في بناءِ سوريةَ الحديثة : دولةُ المواطنةِ والعدالةِ والديمقراطيةِ رافضين كلَّ الدعواتِ والأقاويلِ حولَ الأغلبيةِ والأقلياتِ المذهبيةِ أو العرقيةِ والحاجةِ لحمايتِها .. فالتحدياتُ التي تواجهـُنا كشعبٍ وكوطنٍ ملقاةٌ على عاتقِ كلٍّ منـَّا أيّاً كانَ الانتماءُ الفرعيُ الموروثُ أمامَ الانتماءِ الوطنيِ الجماعي ِالواعي ..

6 – والحقيقةُ المؤلمةُ تتعلـّقُ بتسجيلِ عتبـِنا و أسفـِنا للعيبِ على مجتمعٍ دوليٍ بمؤسساتِه العالمية ِ المعروفة ، خاصةً مؤسسةُ مجلسِ الأمنِ والأمانةِ العامة ، وقواه العظمى المتحكمةُ بمصيرِ الشعوبِ وكذا مختلفُ عواصمِ الفعلِ والتأثير .. بسببِ التخلي واستمرارِ التخلي عن احترامِ الالتزاماتِ وقوانينِ الشرعيةِ الدوليةِ في حمايةِ الشعوبِ والمدنييِن واستقلالِ البلدانِ ، خاصةً مثلَ سورية العضوِ المؤسسِ للجمعيةِ العامةِ للأممِ المتحدة ..
إنّ هذا الوضعَ الدولي – في محصلتـِه – لم يثبتْ فقط عجزَه عن احترامِ الشرعةِ الأمميةِ لمختلفِ الاتفاقاتِ المتعلقةِ بالصراعاتِ والحروبِ والقانونِ الانساني .. بل قـَبـِلَ التماهي مع أجنداتٍ واعتداءاتٍ على بلدٍنا التي حوَّلوها إلى ساحةِ دمارٍ وتصفيةِ حساباتٍ أو تقاسمٍ جديدٍ للنفوذ .. أو تفريغِ احتقاناتٍ لبعضِ القوى على حسابِ شعبٍ ووطن ٍ سيراً باتجاهٍ المجهول ، سوى معرفةِ وتقديرِ أحجامِ الدمارِ والقتلِ المنظورة .

7 – يبقى إيماننا راسخاً بأنّ ثورة شعبنا العظيمة – ورغم كل ما علق وما يعلق بمسيرتها الطويلة ، إنما تقترب من انجاز عتبة التغيير الخلاص من الاحتلالات والاستبداد والتلاعب والتآمر .. متابعاً نضاله نحو استكمال مرحل ومحطات ثورته الحديثة ..
فليكن هذا العام عام استعادة الحراك الثوري العظيم وتنظيم الصفوف في كل الميادين .. عام الارتقاء والوفاء لتضحياته وشهدائه وتشرد أبنائه .. عام المبادرة الثورية والهجوم المعاكس على مختلف قوى الشر والظلام ..

وإنها لثورة حتى النصر
والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار .. والفرج عن معاناة ابنائه من كل نوع
13 أذار / مارس 2016

الموقعون:
الدكتور سليم بشارة / رابطة سوريون مسيحيون ديمقراطيون
السيد سمير سطوف / عضو المجلس الوطني السوري ، مسؤول الكتلة الوطنية السورية الحرّة
امجد حداد / قائد كتيبة مارجرجس
الناشط مروان عبيد / شبكة مسيحيي سوريا
المعارض الدكتور إليان الراعي
السيد انطون حداد
المعارض فارس فارس
السيد كبرئيل عيسى يوسف
الناشط حسين الشريقي / تنسيقية الاردن
السيد مجد فارس
الناشط عصام الياس
الناشط فواز كنعو
الناشطة انجيلا فارس
الناشطة كاتيا فارس
الدكتور هيثم خوري
الدكتورة ميساء قسيس
تجمع مسيحيي كنسبا المعارض
السيد فراس الفريج
السيدة وفاء جبور
الاستاذ غاندي سعدو/ ناشط اشوري
الناشط آرام القلموني / منسق شبكة مسيحيي سوريا بالداخل
الدكتور ميشيل سطوف
السيدة راميسا سفر

تعليقات (1)

اكتب تعليق

Web designed and developed by Elie Sakali & Jack Sacali

الصعود لأعلى