مسيحيو غزة “برهان” على إمكانية التعايش بين الديانات Reviewed by Momizat on . اهتمت صحف بريطانية صادرة اليوم بعدد من قضايا الشرق الأوسط، منها زيارة وفد مسيحي إلى قطاع غزة ودور الخوف من الإرهاب في الفترة السابقة لانتخابات الرئاسة الأمريكية اهتمت صحف بريطانية صادرة اليوم بعدد من قضايا الشرق الأوسط، منها زيارة وفد مسيحي إلى قطاع غزة ودور الخوف من الإرهاب في الفترة السابقة لانتخابات الرئاسة الأمريكية Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » المقالات » مقالات سياسية » مسيحيو غزة “برهان” على إمكانية التعايش بين الديانات

مسيحيو غزة “برهان” على إمكانية التعايش بين الديانات

مسيحيو غزة “برهان” على إمكانية التعايش بين الديانات

اهتمت صحف بريطانية صادرة اليوم بعدد من قضايا الشرق الأوسط، منها زيارة وفد مسيحي إلى قطاع غزة ودور الخوف من الإرهاب في الفترة السابقة لانتخابات الرئاسة الأمريكية ووسطاء الزواج في مخيمات اللاجئين السوريين.
نبدأ جولتنا من صحيفة الاندبندنت التي أشادت في إحدى افتتاحياتها بزيارة وفد دولي من الأساقفة، غالبيتهم من الكاثوليك، إلى قطاع غزة الفلسطيني في إطار جولة بالشرق الأوسط لتسليط الضوء على ظروف المسيحيين الصعبة في المنطقة.
وتقول الاندبندنت إن العالم نسي تقريبا 1.8 مليون شخص في غزة بعد إندلاع الحرب في سوريا، وهو ما كان بمثابة “نبأ سار” لإسرائيل التي تواصل “بموافقة سرية من مصر” حصار القطاع اقتصاديا.
وبحسب الصحيفة، فإن حركة حماس تحكم غزة بأسلوب “استبدادي وغير ديمقراطي”، غير أن اتخاذ إسرائيل أيديولوجية الحركة “المتشددة” سببا لجعل القطاع بمثابة سجن مفتوح هو أمر “مخز”.
وتورد الافتتاحية سببين يدعوان للإشادة بزيارة الأساقفة، أولهما فكرة تذكير الناس بمساوئ الحصار.
أما السبب الثاني، فهو أهمية تذكّر أن بعض المجتمعات المسيحية في العالم العربي مصممة على البقاء في أوطانها، في وقت يشهد توترا بين المسلمين بالمسيحيين وسعيا حثيثا من مسلحين إسلاميين لدفع الأقليات المسيحية بعيدا عن المنطقة.
ويعيش مسيحيو غزة بسلمية مع جيرانهم، وهو ما يُبرهن على أن التعايش بين أناس من ديانات مختلفة مازال ممكنا، بحسب الاندبندنت.

(المصدر: جريدة الأيام)

اكتب تعليق

Web designed and developed by Elie Sakali & Jack Sacali

الصعود لأعلى