سوريون مسيحيون من أجل السلام تحيي إطلاق سراح الأب طوني بطرس Reviewed by Momizat on . نتيجة تدخل شرفاء درعا وعشائرها، وبجهود جبارة ومضنية لعدة اطراف، وعلى رأسهم مشكوراً، الشيخ ابو وائل حمود الحناوي، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، تم إطلاق سراح ال نتيجة تدخل شرفاء درعا وعشائرها، وبجهود جبارة ومضنية لعدة اطراف، وعلى رأسهم مشكوراً، الشيخ ابو وائل حمود الحناوي، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، تم إطلاق سراح ال Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الاخبار المحلية » ميداني » سوريون مسيحيون من أجل السلام تحيي إطلاق سراح الأب طوني بطرس

سوريون مسيحيون من أجل السلام تحيي إطلاق سراح الأب طوني بطرس

سوريون مسيحيون من أجل السلام تحيي إطلاق سراح الأب طوني بطرس

نتيجة تدخل شرفاء درعا وعشائرها، وبجهود جبارة ومضنية لعدة اطراف، وعلى رأسهم مشكوراً، الشيخ ابو وائل حمود الحناوي، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، تم إطلاق سراح الأب طوني بطرس، وهو كاهن منطقة شهبا والسويداء لطائفة الروم الكاثوليك، وكان الأب طوني بطرس قد خطف منذ أكثر من شهر بسيارته مع سائقه، على طريق صما الهينيدات، وهي قرية حدودية مع درعا.

منذ ذلك التاريخ، والجهود تبذل من اجل سراحه، التي تكللت بنجاح، حيث اطلق سراحه وتسلمته في قرية حران، لجنة منتدبة من قبل الشيخ ابو وائل حمود الحناوي، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، قوامها كل من السادة:

نسيب الأطرش

وليد الجوهري

ناصر ابو اسماعيل

حسان ابو اسماعيل

وتم نقله بعد التسلم الى الى نظافة الشيخ الحناوي، ليعود سالماً الى رعيته في شهبا للاستمرار في خدمة أهاليها.

   ونحن في منظمة ” سوريون مسيحيون من أجل السلام” اذ نحيي كل من ساهم في أطلاق سراح الأب طوني بطرس، وعلى رأسهم الشيخ ابو وائل حمود الحناوي، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، نؤكد في الوقت ذاته بأن عمليات الخطف، وخاصة لرجال الدين المسيحيين، والتي مع الأسف الشديد كثرت في هذه الايام، وعلى رأسهم المطرانين، مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم، والمطران بولص اليازجي، لا تخدم الا النظام الفاشي وقوى الاحتلال الايراني لسورية.

مع تكرار تحيتنا لمن جاهد لاطلاق سراح الاب طوني بطرس، نهيب بالذين يحتجزون رجال الدين، للعمل على اطلاق سراحهم، وذلك لسحب البساط من تحت مؤيدي النظام، الذين يستغلون مثل هذه العمليات لتخويف الاقليات، ونقول للسوريين المسيحيين، وخاصة لرجال الدين، ومنهم السلطة الكنسية، ما قاله السيد المسيح لتلاميذه، ليلة جلجلته، بأن ” لا تخافوا” فلو خاف المسيحيون الاوائل لانقرضت المسيحية، واستمروا بالنضال من أجل إعلاء كلمة الحق ضد الباطل، والحق هو مع حرية الانسان وكرامته الانسانية، وهو ما علمنا اياه السيد المسيح عندما أكد على مفهوم الحق، بقوله ” الحق، الحق أقول لكم”.

الحرية لكل المحتجزين، والمعتقلين، ولكل سورية.

عاشت سورية حرة ابية في دولة المواطنة التي تذيب كل الفوارق، وتصهر كل مكونات الشعب السوري في بوتقة المواطنة السورية.

image23

اكتب تعليق

Web designed and developed by Elie Sakali & Jack Sacali

الصعود لأعلى