بيان رابطة سوريون مسيحيون ديمقراطيون بشأن ما يجري في مدينة محردة السورية المسيحية Reviewed by Momizat on . بيان رابطة سوريون مسيحيون ديمقراطيون بشأن ما يجري في مدينة محردة السورية المسيحية 26/8/2014 دأب النظام كعادته إلى زج المناطق المدنية في صراعه من أجل فرض إرادته بيان رابطة سوريون مسيحيون ديمقراطيون بشأن ما يجري في مدينة محردة السورية المسيحية 26/8/2014 دأب النظام كعادته إلى زج المناطق المدنية في صراعه من أجل فرض إرادته Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرابطة » بيانات » بيان رابطة سوريون مسيحيون ديمقراطيون بشأن ما يجري في مدينة محردة السورية المسيحية

بيان رابطة سوريون مسيحيون ديمقراطيون بشأن ما يجري في مدينة محردة السورية المسيحية

بيان رابطة سوريون مسيحيون ديمقراطيون بشأن ما يجري في مدينة محردة السورية المسيحية

بيان رابطة سوريون مسيحيون ديمقراطيون بشأن ما يجري في مدينة محردة السورية المسيحية

26/8/2014

دأب النظام كعادته إلى زج المناطق المدنية في صراعه من أجل فرض إرادته على الشعب السوري بالقوة  مع ما يترتب على ذلك من أخطار جسيمة على حياة الناس وتدمير المباني وتخريب المنشآت العامة والخاصة ونزوح للسكان . وليس آخرها مدينة محردة السورية وهي من الحواضر المسيحية الأرثوذكسية الهامة في محافظة حماة ، ويقدر عدد سكانها حوالي 20 ألف نسمة كما يوجد فيها العديد من الكنائس والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية المدنية والكنسية .
يضاف إلى تلك الأخطار انتشار العديد من المنظمات المتطرفة المقاتلة على الأرض السورية وهي ذات أجندات خاصة تتجاوز قضية التغيير الديمقراطي في سوريا إلى مشاريع طائفية لا تخدم الشعب السوري المتنور يتراوح طيفها بين قوى همجية وإجرامية إلى فئات مقاتلة متشددة ومتعصبة , ناهيك عن خطر الحرب بذاتها وويلاتها ومآسيها .
إننا في رابطة سوريون مسيحيون ديمقراطيون نحذر من مغبة استهداف المدنيين في مدينة محردة التي امتدت إليها المعارك بعد أن انسحبت منها قوات النظام بطريقة مشبوهة ونذكر جميع المقاتلين بمسؤوليتهم عن حماية الأفراد والمنشآت والممتلكات التي كفلت الشرائع الدولية حمايتها في زمن الحرب ونطالب بتحييد أولئك المدنيين في مدينة محردة وباقي المدن السورية والامتناع عن أذيتهم تحت أي ذريعة لأن ذلك يؤدي إلى زعزعة المكونات السورية المختلفة ودفعها للنزوح والهجرة والقضاء كليا على كل أشكال التنوع القومي والديني والثقافي في سوريا .

إننا نذكر الحكومة السورية أن القانون الدولي يفرض على الدول والحكومات  حماية المواطنين في زمن الحرب ونرى انه من واجب كل القوى الوطنية السورية، وفي مقدمتها المعارضة ممثلةً بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، تبني موقف واضح وصريح إزاء هذا الأذى الذي قد يتعرض له المدنيون الأبرياء من كافة مكونات الشعب السوري . كما نناشد المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين في سوريا من المخاطر المتنوعة التي تتهددهم ومن تنامي قوى الإرهاب التي تعبث بالمنطقة دون رادع ، وتوفير السبل الكفيلة بحماية الوجود المسيحي الأصيل في مواطنه التاريخية في هذه المنطقة إضافة لباقي مكونات الشعب السوري المتنوع ، ومساعدة شعوب المنطقة على بناء أنظمتها الديمقراطية المدنية المؤسسة على العدالة والمساواة والشراكة الكاملة .

مجلس الادارة

اكتب تعليق

Web designed and developed by Elie Sakali & Jack Sacali

الصعود لأعلى